ابن كثير

218

السيرة النبوية

وأبو جهل بن هشام وهم مصعدون إلى أعلى مكة ، فنظر إليها عتبة تخفق أبوابها يبابا ليس بها ساكن ، فلما رآها كذلك تنفس الصعداء وقال : وكل دار وإن طالت سلامتها * يوما ستدركها النكباء والحوب قال ابن هشام : وهذا البيت لأبي دؤاد الأيادي في قصيدة له . قال السهيلي : واسم أبى دؤاد حنظلة بن شرقي وقيل حارثة . ثم قال عتبة : أصبحت دار بنى جحش خلاء من أهلها . فقال أبو جهل : وما تبكى عليه من فل بن فل ( 1 ) ثم قال ، يعنى للعباس : هذا من عمل ابن أخيك ، هذا فرق جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وقطع بيننا . * * * قال ابن إسحاق : فنزل أبو سلمة وعامر بن ربيعة وبنو جحش بقباء على مبشر بن عبد المنذر ثم قدم المهاجرون أرسالا . قال : وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة هجرة رجالهم ونساؤهم وهم : عبد الله بن جحش ، وأخوه أبو أحمد ، وعكاشة بن محصن ، وشجاع ، وعقبة ابنا وهب ، وأربد بن جميرة ( 2 ) ومنقذ بن نباتة ، وسعيد بن رقيش ، ومحرز بن نضلة ، وزيد بن رقيش ، وقيس بن جابر ، وعمرو بن محصن ، ومالك بن عمرو ، وصفوان بن عمرو ، وثقف بن عمرو ، وربيعة بن أكثم ، والزبير بن عبيدة ، وتمام بن عبيدة ، وسخبرة بن عبيدة ، ومحمد بن عبد الله بن جحش . ومن نسائهم زينب بنت جحش ، وحمنة بنت جحش ، وأم حبيب بنت جحش ، وجد أمة بنت جندل ، وأم قيس بنت محصن ، وأم حبيب بنت ثمامة ، وآمنة بنت رقيش ، وسخبرة بنت تميم .

--> ( 1 ) الفل : الواحد . ( 2 ) ويقال فيه : ابن حميرة . وابن حمير .